ففي تونس حققت حركة النهضة الاسلامية فوزا كاسحا بعد ان تمكنت من الحصول على 89 مقعدا في المجلس التأسيسي من مجموع 217 مقعدا خلال الانتخابات الاخيرة.
أما في مصر فقد تمكن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين من شغل نحو 47 في المئة من مقاعد مجلس الشعب، تلاه حزب النور السلفي بنحو 22 في المئة من المقاعد.
وفي ليبيا التي لم تشهد انتخابات حتى الآن قال مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، ان طرابلس ستجعل الشريعة المصدر لقوانينها.
وتسيطر حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي تنتمي للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين، على قطاع غزة.
ويرى البعض ان وصول تيارات اسلامية الى سدة الحكم في عدد من الدول العربية جاء بدعم من بعض الدول الخليجية كالسعودية وقطر.
كما يرون ان هذا التأييد يأتي خدمة للدول الداعمة ولتشكيل جبهة سنية تواجه النفوذ الايراني في المنطقة على حد وصفهم.
بينما يرى آخرون ان وصول الاسلاميين جاء من خلال صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة لذا فان من حقهم تولي الحكم.
كان عصام العريان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري، قال إن سقوط النظام السوري اصبح امرا لا مفر منه بعد إفراطه في سفك دماء شعبه إلى هذا الحد. وأوضح العريان خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس أن التغيير سيصل إلى كل الدول العربية خلال سنوات، وأن التغيير قد يصل إلى إيران نفسها.
برأيك هل هناك مشروع للإسلاميين في المنطقة؟ ومن يدعمهم؟
هل ينجح الإسلاميون في مشروعهم، إن وجد، أم أنهم قد يواجهون بعض العقبات؟
هل تتفق مع من يرى أن دولاً تدخلت في التغيير الحاصل بالمنطقة؟ و لماذا؟
كيف ستتعامل القوى الغربية مع حكومات يرأسها أشخاص اعتبرتهم إرهابيين في الماضي؟
نُشر في: 27/02/2012 01:08 م GMT
التعليقات : 0
إرسال تعليق