أكبر موقع اسلامى عربي يضم العديد من المواضيع التي تفيد مجتمعنا الاسلامى العربى من أجل نهضة المجتمع ومن أجل ثقافة ووعي أكبر من أجل مستقبل أفضل .

ارجوا ان تنال المدونه اعجابكم ولا تنسو التعليق لان هذا هو الى يشجعنا ونشرها لافاده الاخريين
انضم الى حمله دكتور عمر خالد


‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلقات خواطر مسلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلقات خواطر مسلم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 أبريل 2012

[فقرات من رسالتي : مفهوم العبودية في المنهاجية القرآنية ] .

إنّنا لو ذهبنا نثبت خلاصة تعريف اللّسان العربي لهذه المفردة سنجده يقرّر أنّ : العبوديّة هي : الطاعة التّامة مع الخضوع الكامل و هما ناتجان عن ضرورة نفسيّة دقيقة هي : المحبّة .. أي أنّ هذا الإنسان لا يتعبّد لهذا الكائن أو لهذا الشئ طاعة تامة مع خضوع كامل إلا بدافع المحبّة العميقة التّي يكنّها له في سويداء القلب و أعماق الرّوح و أغوار الضمير .. و بالتّالي بقدر ما تتمكن هذه المحبّة لهذا الشئ المعبود من النفس بقدر ما تعظم له الطاعة و يعظم له الخضوع , و بقدر ما تقلّ في النفس تضعف الطاعة و يقل الخضوع , فكأنّ العبوديّة في تحليلها الأخير و محصّلتها النهائيّة تترجم في : المحبّة التامة مع الخضوع الكامل وجوداً و عدماً ..
----------
يتحدّد هذا المعلم في اُعتبار اللّسان القرآني أنّ " العبوديّة " هي : منهج حياة شامل متكامل يتكوّن من عقيدة تصوّريّة محدّدة تنبثق عنها شريعة (مفردة الشريعة لست أحصرها في المعنى الضيق المعروف بالأحكام و الحدود و غيرها بل أعني بها المفهوم الواسع الشامل لحركة الحياة . ) في الحياة معيّنة .. أي أنّه يتجاوز ذاك المفهوم السطحي المختزل الذي يتداوله النّاس ..
---------
الملحوظ في اُستعمال القرآن لهذه المفردة أنّه لا يقصرها على المعنى المتداول بين النّاس , من أنّ العبادة و العبوديّة أي الخضوع للمنهج و مصدر التّلقي لا يتعلّق إلاّ بالله تعالى , بل هو يتجاوز هذا النظر الساذج و هذه الرؤية المختزلة إلى سحبها على كائنات أخرى و أشياء أخرى , ذلك لأنّه يعتبر العبوديّة مصدر تلقي و عقيدة رؤية و شريعة نظام و منظومة قيم ينبثق عنها منهج حياة معيّنة , و من ثم فكلّ من نصّب نفسه في مقام المرجعيّة العليا للتلقي و التنظيم و التشريع فهو معبود و المتلقي عنه عابد له شاء أم أبى .
---------
إنّ الخلاصة العامة و النتيجة الكليّة التّي يمكن أن نخرج بها من خلال الإيحاءات التّي يقدمها كلّ من اللّسانين العربي و القرآني لمفردة " العبوديّة " هي : أنّها حالة نفسيّة يتّصف بها الإنسان تتأسّس على رؤية معيّنة لحقائق الوجود و مكوّناته الكبرى – و على رأسها طبيعة الوجود الإلهي و طبيعة الوجود الإنساني و طبيعة العلاقة بينهما - تحدّد له مصدر التّلقي , ينبثق عنه منهج حياته و طبيعة علاقاته مع الآخرين بصرف النظر عن قيمة هذه العبوديّة لهذا الإله أو ذاك .

عجبت لمن يفتح نوافذ غرفته صباحا

عجبت لمن يفتح نوافذ غرفته صباحا و يتنسم الهواء العليل و يشهد ميلاد يوم جديد مشرق متألق , و مع ذلك يأبى ممارسة التغيير في حياته , يأبى التجديد في شخصيته , و يأبى الإنطلاق إلى آفاق الحياة الرحيبة الجميلة .. الإنسان جزء من هذا الكون الجميل الرائع فلماذا لا يتماهى مع جمالياته و يفتح أعماقه للإيحاءاته و دفقاته ؟! ينبه النبي صلى الله عليه و سلم على شئ من هذه المعنى بدعائه كل صباح : " أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين , اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه و نصره و نوره و بركته و هداه , و أعوذ بك من شر هذا اليوم و شر ما بعده " . فانظر - يا هداك الله - كيف بدأ باعلان الملك كله لله رب العالمين و هذا فيه اشارة الى خضوعه الكامل و ثقته الكلية لله تعالى و بالتالي لن يخاف شيئا و لن يخاف كيدا من شياطين الإنس و الجن , و يكفي عقيدة المسلم ان الملك كله لله و ان الله هو رب كل شئ و المهيمن عليه ليمتلئ ثقة و يقينا و لتفيض نفسه هدوءا و طمأنينة فلا خوف و لا قلق .. و انظر كيف ثنى بسؤال : الفتح و النصر و النور و البركة و الهداية , و هذا اشارة الى تفتح طاقات الشخصية كلها عقلا و شعورا لتلقي قوة الله و نصره و هدايته و بركته و نوره , و بالتالي يمتلئ المسلم رضا و سكينة و ينطلق في حياته ثابتا مستقرا .. و انظر كيف ثلث بالاستعاذة بالله من شر هذا اليوم , و فيه اشارة الى استسلامه الكامل لله و قضائه و استمداده منه القوة و النصرة و الحماية لأنه خلق ضعيف لا حول له و لا قوة .. فليت شعري كيف يجيز المسلم لنفسه عدم التجديد و عدم التغيير و عدم الانطلاق إلى آفاق الحياة الجميلة و يحرم نفسه من شعور السعادة و الاحساس بالقيمة الكبيرة و الطاقات الفائقة التي اكرمه الله بها ؟؟!!

رحمة الله تعالى بالإنسان رحمة عظيمة

رحمة الله تعالى بالإنسان رحمة عظيمة .. و لكن الإنسان الضعيف الضئيل لا يفهم منها إلا أقل القليل , و لا يتصوّرها إلا في صور معدودة , و الحقيقة أعظم و أعمق من ذلك .. فلقد اُبتدأت رحمة الله تعالى بالإنسان من قبل أن يخلق الوجود بخمسين ألف سنّة ( ورد في الحديث أن الله كتب مقادير الخلق بخمسين ألف سنة ) ..
1/ خلقه من عدم محض و لم يكن قبل ذلك شيئا مذكورا : " هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا " [الإنسان:1] أي لقد سبق وجود الإنسان فترة زمنية لم يكن فيها موحودا بل كان عدما لا خبر له في هذا العالم حتى أخرجه الله تعالى برحمته و أبدع خلقه , فنعمة الحياة بمجردها نعمة كبيرة , و ما عليك إلا أن تتخيل بقاءك في أطواء العدم و غيرك يتمتع بجمال الحياة و سعادة الوجود .
2/ خلقه في أحسن تقويم و أبدع صورة , و هذا الإحسان التقويمي و الإبداع التّصويري يشمل الجسم و الرّوح جميعاً .. " وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً {85} " [ الإسراء ] .. و هو ما يعني التوافق الكامل و القابليّة الفطريّة الدقيقة للتعامل و التفاعل مع الوجود أجمع – الدنيا و الآخرة - بكلّ كائناته و أشيائه و مشاهده .. و لولا رحمة الله تعالى لكان هذا الكائن الإنساني غريباً في هذا الكون لا يستطيع أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام , و هو المكلّف بعمارة الأرض و إقامة حضارة إنسانيّة فاضلة قائمة على تعاليم المنهج الرّباني .
3/ خلق الوجود على أكمل صورة لاستقباله و سخر له طاقاته المذخورة ليساعده بذلك على القيام بمهمته في الحياة و لجلّي له روائع العظمة الإلهية في الخلق : " أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا هُدًى وَ لَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ {20} " [ لقمان ] .. فخلق الأنسان آخر المخلوقات بعد الملائكة عليهم السلام و الجن و الحيوان له قيمة رمزية مهمة اشارة الى قيمته الكبيرة عند الله تعالى .
4/ أنزل للإنسان منهجاً شاملاً متكاملاً يحدّد له السبيل التّي يجب عليه سلوكها في هذه الحياة الدنيا ليصل إلى السعادة و الفلاح في الدنيا و الآخرة .. و تعاليم الشريعة انما هي في الحقيقة اراشادات إلهية للإنسان في الطريق الصحيح لتفتح معاني الإنسانية فيه و ممارسة حقائق الفضيلة في الواقع , و بهذا فقط يحصل على السعادة في الدنيا و الآخرة : " فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " [الروم:30] .
5/ خلق له عالما أبديا خالدا هو الجنة , عالم كله جمال و روعة و كله سكينة و طمأنينة و كله سلام و سعادة , و هو عالم فضل من الله تعالى فقط على التزام الانسان بتعاليم شريعته في دار الدنيا , فالإنسان يعمل قليلا هنا ليجازيه الله كثيرا هناك : " وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ " [الرعد:22] .

فهذه خمس رحمات كبرى , هدية من الله للإنسان , فاعجب بعد هذا - ان شئت العجب - لمن لا يرى نعم الله عليه و رحمته الا في المال او الوظيفة او الشهرة ... إلى اخر القائمة التي حبس فيها الجاهلون أنفسهم , فكانت النتيجة هي كفران نعم الله عليهم و اساءة الظن به كلما تعسرت عليهم بعض الرغبات .

الأحد، 22 أبريل 2012

قصه غايه الجمال والروعه

النهارده مع حكايه جديده وقصه مشوقه ارجوا الدخول ومتنسوش الردود

قصة أكثر من رائــ,ـــعـــة ♥ ~

كان هناك شاب والدته نائمة في المستشفى وأدخلت للعناية المركزة

فى يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها
...
وأنها في اى لحظه تفارق الحياة وخرج من عند أمه هائما على وجهه

وفى طريق عودته لزيارة والدته مرة أخرى وقف في محطة البنزين

وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في سيارته رأى تحت قطعة الكرتون قطه

قد ولدت قططا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي

فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال

فدخل للبقالة واشترى علبة تونة وفتح العلبة ووضعها للقطط الصغار

وانصرف للمستشفي وعندما وصل إلى العناية مكان تنويم أمه

لم يجدها على السرير فوقع ما بيده فاسترجع وسأل الممرضة: أين أمي ؟؟

فقالت: تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة

فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها

فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم

يدعون الله لها فتعجب الشاب!!

فسبحان من وسعت رحمته كل شئ سبحان الله دفع البلاء

داووا مرضاكم بالصدقة

هذه فقط علبة تونة!!!
--------------------------------------------------------------
في النهاية اذا اعجبتك القصة اضغط لايك وشير فضلا ♥ ~
مشاهدة المزيد

الجمعة، 20 أبريل 2012

دروس روحانيات اسلاميه

                                 بسم الله الرحمن الرحيم 

  (قَلَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي)

                                                                             صدق الله العظيم

التعريف

اولا : 

هى دروس عباره عن مجموعه من الحلقات التى سوف اتناولها مع حضراتكم اسبوعيا او احيانا يوميا حسب الوقت
سوف نناقش اهم القضايا والاحداث السياسيه والاهم من ذلك سوف ندرس اهم قضيه عندنا وهى قضيه الاسلام وهو علينا ان نكون
صادقين مع انفسنا لنرتقى بانفسنا لكى نعمل على تطوير وصحيح منهجنا وعلينا نحن كمسلمين مومنين بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم علينا ان نعمل جاهدين بان ننصر هذا الدين الذى لايستطيع احد منع انتشار هذا الدين المجيد الذى يدخل فيه يوميا عدد يصل الى 260 الى 500 شخص يوميا فى انحاء العالم حسب احصائيات عالم من علماء الدين الاسلامى ومن الباحثين الاسلامين الاعجميين وعلينا نحن ان نكون امه واحده ولا يفرقنا اى شخص او اى امه اى دوله ان كانت اعظم دوله بالعالم علينا ايه الاخوه والاخوات ان نتكاتف لان الوقت قد حان وهى ساعه الجهاد الاكبر وهو جهاد النفس وهو اولى حلقات برنامج خواطر مسلم الذى سوف اتناوله كلاميا مع حضراتكم وسوف اتناوله صوتيا ومرئيا على اليوتيوب وسوف انشره خلال الاسابيع القادمه ارجوا منكم ان تعلقوا عما ترودون ان نتكلم عنه فى الحلقات القادمه وارجوا ان تقولون رايكم فى ما اريد ان اقدمه او اناقشه مع حضراتكم لان كلامكم هو الدافع و النافع وهو الذى استفيد بيه وحتى ان كان نقد فانى اتعلم منه

وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته  

قائمة المدونات الإلكترونية

Translate

تابعنا على الفيس بوك

ترتيب موقعنا

powered by Is Banned ???
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
جميع الحقوق محفوظة © 2011 مسلم | مدونه مسلم وافتخر | المدونة تعمل تحت منصة: Blogger